يحمل شكل سن النمر، الذي يتميز بنمطه المسنن المستمر، معتقدًا قديمًا - القوة التي تطرد الشر وتذيب العقبات، سواء في الداخل أو الخارج. إنه يرمز إلى القدرة على التحمل والقوة، والإرادة الهادئة للمضي قدمًا، والحماية، والمثابرة.

بدأ اكتشافنا لهذا الشكل في المنسوجات التبتية. إن صورة النمر التبتي، الذي يمر عبر القرون، لم تعد شرسة، بل تحولت إلى هدوء وشجاعة دائمة.
إنه طوطم روحي لشعوب المرتفعات ولنا على حد سواء، فهو بمثابة تذكير خالد بأن الشجاعة الحقيقية لا تزأر، بل تعمل على استقرار القلب.

